الأربعاء، ٢٥ يناير ٢٠١٢

الغربه مرّه

من زمان وانا باسمع التعبير ده من ناس كتير لكن عمري مافهمت معناه غير لما جربت الاحساس بالغربه وعرفت معناها.

 

sami2

 

اكتر وقت تحس فيه بالغربه لما تسمع ان واحد كنت اعز اصدقاءه و عشتو مع بعض ايام الطفوله والصبى و لك معاه ذكرايات كتير لما تسمع انه اتجوز او خطب او لا قدر الله عمل حادث او مات من كام شهر وانت متعرفش. تحس انك ميت ومالكش وجود.

أو لما تسمع ان حد من اهلك في مشكله انت كنت بتقف جنبه لما يمر بيها وتساعده وتكون سنده , ودلوقتي حتى ممكن متعرفش تكلمه بالتلفون وهتقول ايه مافيش في ايدك شيء تعمله وهو هيقدر كده بس ده مش هيعفيك من الاحساس بالالم والغربه وانك عاجز تساعد اقرب الناس ليك. وحالات كتير تحس فيها بانك عاجز و ميت وده احساس مر جدا.

وأصعب شيء ويمكن ده مصدر الاحساس بالغربه. إنك تحس إنك اتنسيت كأنك مكنتش موجود.

من الاجراءات اللي بنعملها لما نسافر اننا نعمل تصريح سفر من الجيش علشان يشيلو اسمك من كشوف الاستدعاء لو حصلت حرب.

بس اللي هتكتشفه بعدين ان اسمك اتمسح من كل الكشوف. أهلك وجيرانك وأصحابك و حبيبك وناس كتير كانو فاكرينك ولما تحصل عندهم اي مناسبه بتكون من ضمن المدعووين. مع الوقت هتتمسح من قوائم اتصالاتهم و ملامحك هتتمسح من ذاكرتهم وقليل منهم اللي هيفكر فيك ويسأل عنك.

انا مش طول الوقت بافكر بالشكل ده , بس ده احساس بيزيد و يقل على حسب المود وفي نفس الوقت بدأت اخد على كده. بس ده لا يعني اني هاحب الاحساس ده.

باتمنى اي واحد عايز يسافر ويبعد عن بلده يفكر كويس ويحسبها علشان لو معندوش هدف قوي يصبره على مرارة الغرب وفراق الاهل والاحباب هتكون صعبه جدا عليه.

السبت، ٢١ يناير ٢٠١٢

Good Quotes, Words with values


Napoleon said.. 
 
"The world suffers a lot. Not because of the violence of bad people, but because of the silence of good people !"

 

Michael Paul said.. 

I wrote on the door of heart, "Please do not enter"
Love came smiling and said: "Sorry I am an illiterate."

 

Einstein said.. 

"I am thankful to all those who said NO to me
Its Because of them I did it myself.

 

Abraham Lincoln said.. 

"If friendship is your weakest point then you are the strongest person in the world."

 
 
Shakespeare said.. 
 
"Laughing Faces Do Not Mean That There Is Absence Of Sorrow !
But It Means That They Have The Ability To Deal With It."



"In The Times Of Crisis I Was Not Hurt By The Harsh Words Of My Enemies,
But By The Silence Of My Friends."



"Never Play With The Feelings Of Others Because You May Win The Game.
But You Will Surely Lose The Person For Life Time."



"Coin Always Makes Sound, But The Currency Notes Are Always Silent.
So When Your Value Increases Keep Yourself Calm Silent."

 

William Arthur said.

"Opportunities Are Like Sunrises, If You Wait Too Long You Can Miss Them."


Hitler said.. 

"When You Are In The Light, Everything Follows You,
But When You Enter Into The Dark, Even Your Own Shadow Doesn’t Follow You."


John Keats said..

"It Is Very Easy To Defeat Someone, But It Is Very Hard To Win Someone."
 

الاثنين، ٢٧ أكتوبر ٢٠٠٨

بلقيس



قصيدة بلقيس للشاعر الكبير نزار قباني











1
شكرا لكم..
شكرا لكم...
فحبيبتي قتلت..وصار بوسعكم أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة..
وقصيدتي اغتيلت..
وهل من أمة في الأرض -الا نحن- تغتال القصيدة؟



2



بلقيس..كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل
بلقيس..كانت أطول النخلات في أرض العراق
كانت إذا تمشي..ترافقها طواويس،وتتبعها أيائل
بلقيس..يا وجعي ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل
هل ياترى من بعد شَعرَك سوف ترتفع السنابل،
يا نينوى الخضراء..
يا غجريتي الشقراء..
يا أمواج دجلة تلبس في الربيع بساقها أحلى الخلاخل..



3



قتلوك يا بلقيس..
أية أمة عربية تلك التي تغتال أصوات البلابل؟
أين السموأل،والمهلهل.. والغطاريف الأوائل؟
فقبائل أكلت قبائل..
وثعالب قتلت ثعالب..
وعناكب سحقت عناكب..
قسما بعينيك اللتين إليهما تأوي ملايين الكواكب..
سأقول، يا قمري، عن العرب العجائب
فهل البطولة كذبة عربية
أم مثلنا التاريخ كاذب؟؟



4



بلقيس..لا تتغيبي عني..
فان الشمس بعدك، لاتضيئ على السواحل
سأقول في التحقيق ،إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل..
وأقول في التحقيق إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول
وأقول أن حكاية الإشعاع أسخف نكتة قيلت..
فنحن قبيلة بين القبائل..
هذا هو التاريخ ..يا بلقيس..
كيف يفرق الإنسان ما بين الحدائق..والمز ابل؟…



5



بلقيس أيتها الشهيدة، والقصيدة، والمطهرة النقية
سبأ تفتش عن مليكتها ..فردي للجماهير التحية..
يا أعظم الملكات..يا امرأة تجسد كل أمجاد العصور السومرية
بلقيس يا عصفورتي الأحلى..
ويا أيقونتي الأغلى..
ويا دمعا تناثر فوق خد المجدلية..
أترى ظلمتك إذ نقلتك ذات يوم من ضفاف الأعظمية.؟
بيروت تقتل كل يوم واحدا منا .. وتبحث كل يوم عن ضحية…
والموت في فنجان قهوتنا…
وفي مفتاح شقتنا.. وفي أزهار شرفتنا…
وفي ورق الجرائد.. والحروف الأبجدية
ها نحن ، يابلقيس ، ندخل مرة أخرى لعصر الجاهلية
ها نحن ندخل في التوحش ، والتخلف، والبشاعة، والوضاعة،
ندخل مرة أخرى عصور البربرية
حيث الكتابة رحلة بين الشظية..والشظية..
حيث اغتيال فراشة في حقلها..
صار القضية...



6



هل تعرفون حبيبتي بلقيس ؟.
فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام
كانت مزيجاً رائعاً .. بين القطيفة و الرخام
كان البنفسج بين عينيها ينام .. و لا ينام
بلقيس .. يا عطراً بذاكرتي .. و يا قبراً يسافر في الغمام
قتلوك في بيروت مثل أي غزالة
من بعد ما قتلوا الكلام..
بلقيس .. ليست هذه مرثية
لكن .. على العرب السلام …



7



بلقيس .. مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون
و البيت الصغير يسائل عن أميرته المعطرة الذيول
نصغي إلى الأخبار .. و الأخبار غامضة .. و لا تروي فضول
بلقيس .. مذبوحون حتى العظم ..
و الأولاد لا يدرون ما يجري .. و لا أدري أنا ماذا أقول؟
هل تقرعين الباب بعد دقائق ؟
هل تخلعين المعطف الشتوي ؟
هل تأتين باسمة .. و ناضرة .. و مشرفة كأزهار الحقول ؟



8



بلقيس ..
إن زروعك الخضراء ما زالت على الحيطان باكيةً..
و وجهك لم يزل متنقلاً بين المرايا و الستائر
حتى سيجارتك التي أشعلتها لم تنطفئ ..
و دخانها ما زال يرفض أن يسافر
بلقيس .. مطعونون .. مطعونون في الأعماق ،
و الأحداق يسكنها الذهول
بلقيس .. كيف أخذت أيامي ، و أحلامي ، و ألغيت الحدائق والأغاني
يا زوجتي .. و حبيبتي .. و قصيدتي .. و ضياء عيني
قد كنت عصفوري الجميل فكيف هربت يا بلقيس مني ؟…



9



بلقيس ..
هذا موعد الشاي العراقي المعطر.. و المعتق كالسلافة
فمن الذي سيوزع الأقداح .. أيتها الزُرافه
و من الذي سيقبِّل الأولاد عند رجوعهم؟
و من الذي نقل الفرات لبيتنا ..
و ورود دجلة و الرصافة ..
بلقيس .. إن الحزن يثقبني ..
و بيروت التي قتلتك .. لا تدري جريمتها
و بيروت التي عشقتك تجهل أنها قتلت عشيقتها ..
و أطفأت القمر



10



بلقيس .. يا بلقيس .. يا ‎بلقيس
كل غمامة تبكي عليك فمن ترى يبكي عليَّأ؟
بلقيس .. كيف رحلت صامتةً ، و لم تضعي يديك على يديَّا ؟
بلقيس .. كيف تركتنا في الريح ، نرجف مثل أوراق الشجر ؟
و تركتنا – نحن الثلاثة - ضائعين كريشة تحت المطر
أتراك ما فكرتِ بي ؟
و أنا الذي يحتاج حبك .. مثل ( زينب ) أو ( عمر )…
بلقيس .. يا كنزاً خرافياً .. و يا رمحاً عراقياً .. و غابة خيزران
يا من تحديت الغيوم ترفعاً ..
من أين جئت بكل هذا العنفوان ؟
بلقيس .. أيتها الصديقة ، و الرفيقة ، و الرقيقة مثل زهرة أقحوان
ضاقت بنا بيروت .. ضاق البحر .. ضاق بنا المكان ..
بلقيس : ما أنت التي تتكررين ..
فما لبلقيس اثنتان ….



12



بلقيس ..
تذبحني التفاصيل الصغيرة في علاقتنا ، و تجلدني الدقائق و الثواني ..
فلكل دبوس صغير .. قصة
و لكل عقد من عقودك قصتان ..
حتى ملاقط شعرك الذهبي ، تغمرني كعادتها بأمطار الحنان
و يعرِّشُ الصوت العراقي الجميل ، على الستائر ، و المقاعد و الأواني..
و من المرايا تطلعين .. من الخواتم تطلعين .. من القصيدة تطلعين ..
من الشموع ، من الكؤوس ، من النبيذ الأرجواني ..
بلقيس .. يا بلقيس .. لو تدرين ما وجع المكان ..
في كل ركن أنت حائمة كعصفور .. و عابقة كغابة بيلسان
فهناك كنت تدخنين .. هناك كنت تطالعين .. هناك كنت كنخلة تتمشطين ..
و تدخلين على الضيوف ، كأنك السيف اليماني ..
بلقيس .. أين زجاجة ( الفيرلان ) ؟ و الولاعة الزرقاء ..
أين سيجارة الـ ( كنت ) التي ما فارقت شفتيك ..
أين ( الهاشمي ) مغنياً فوق القوام المهرجان ..
تتذكر الأمشاط ماضيها فيكرج دمعها
هل يا ترى الأمشاط من أشواقها أيضاً تعاني ؟..
بلقيس .. صعبٌ أن أهاجر من دمي ..
و أنا المحاصر بين ألسنة اللهيب .. و بين ألسنة الدخان



13



بلقيس.. أيتها الأميرة
ها أنت تحترقين في حرب العشيرة .. و العشيرة
ماذا سأكتب عن رحيل مليكتي ؟
إن الكلام فضيحتي ..
ها نحن نبحث بين أكوام الضحايا ..
عن نجمة سقطت .. و عن جسد تناثر كالمرايا ..
ها نحن نسأل يا حبيبهْ
إن كان هذا القبر قبرك أنت … أم قبر العروبة ؟؟



14



بلقيس : يا صفصافة أرخت ضفائرها علي .. و يا زرافة كبرياء
بلقيس إن قضاءنا العربي أن يغتالنا عربٌ ..
و يأكل لحمنا عرب .. و يبقر بطننا عرب .. و يفتح قبرنا عرب
فكيف نفر من هذا القضاء ؟
فالخنجر العربي ليس يقيم فرقاً ..
بين أعناق الرجال .. و بين أعناق النساء
بلقيس : إن هم فجروك .. فعندنا ..
كل الجنائز تبتدي في كربلاء .. و تنتهي في كربلاء



15



لن أقرأ التاريخ بعد اليوم ..
إن أصابعي اشتعلت .. و أثوابي تغطيها الدماء ..
ها نحن ندخل عصرنا الحجري .. نرجع كل يوم ، ألف عام للوراء ..



16



البحر في بيروت .. بعد رحيل عينيك استقال
و الشعر يسأل عن قصيدته التي لم تكتمل كلماتها ..
و لا أحد يجيب على السؤال ..
الحزن يا بلقيس ، يعصر مهجتي كالبرتقالة
الآن أعرف مأزق الكلمات .. أعرف ورطة اللغة المحالة ..
و أنا الذي اخترع الرسائل .. لست أدري كيف أبتدئ الرسالة



17



السيف يدخل لحم خاصرتي .. و خاصرة العبارة
كل الحضارة ، أنت يا بلقيسُ ، و الأنثى حضارة
بلقيسُ : أنت بشارتي الكبرى فمن سرق البشارة
أنت الكتابة قبلما كانت كتابة .. أنت الجزيرة و المنارة



18



بلقيسُ : يا قمري الذي طمروه ما بين الحجارة ..
الآن ترتفع الستارة .. الآن ترتفع الستارة ..
سأقول في التحقيق ، إني أعرف الأسماء .. و الأشياء ..
و السجناء .. و الشهداء .. و الفقراء .. و المستضعفين
و أقول : إني أعرف السيَّاف قاتل زوجتي .. و وجوه كل المخبرين ..
و أقول : إن عفافنا عهرٌ .. و تقوانا قذارة
و أقول إن نضالنا كذب ..
و أنْ لا فرق ما بين السياسة و الدعارة …
سأقول في التحقيق إني قد عرفت القاتلين
و أقول إن زماننا العربي مختص بذبح الياسمين ..
و بقتل كل الأنبياء .. وقتل كل المرسلين



19



حتى العيون الخضر .. يقتلها العرب
حتى الضفائر .. و الخواتم .. و الأساور .. و المرايا .. و الُّللعب ..
حتى النجوم تخاف من وطني و لا أدري السبب ..
حتى الطيور تفر من وطني .. ولا أدري السبب
حتى الكواكب .. و المراكب .. و السحب
حتى الدفاتر .. و الكتب .. و جميع أشياء الجمال .. جميعها ضد العرب



20



لما تناثر جسمك الضوئي ، يا بلقيسُ ، لؤلؤةً كريمة
فكرت : هل قتل النساء هواية عربية
أم أننا في الأصل محترفو جريمة ؟



21



بلقيسُ : يا فرسي الجميلة إنني.. من كل تاريخي خجول
هذي بلاد يقتلون بها الخيول .. هذي بلاد يقتلون بها الخيول



22



من يوم أن نحروك ، يا بلقيسُ ، يا أحلى وطن ..
لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن
لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن



23



ما زلت أدفع من دمي أعلى جزاء ..
كي أسعد الدنيا .. و لكن السماء
شاءت بأن أبقى وحيداً مثل أوراق الشتاء
هل يولد الشعراء من رحم الشقاء
و هل القصيدة طعنة في القلب .. ليس لها شفاء
أم أنني وحدي الذي عيناه تختصران تاريخ البكاء ؟ ..



24



سأقول في التحقيق ، كيف غزالتي ماتت بسيف أبي لهب
كل اللصوص من الخليج إلى المحيط ..
يدمرون .. و يُحرقون .. و يأكلون .. و يسكرون .. على حساب أبي لهب



25



لا قمحةُ في الأرض تنبت دون رأي أبي لهب
لا طفل يولد عندنا .. إلا و زارت أمه يوماً فراش أبي لهب
لا سجنٌ يفتح دون رأي أبي لهب .. لا رأس يقطع دون أمر أبي لهب



26



سأقول في التحقيق ، كيف أميرتي أغتصبت .
و كيف تقاسموا فيروز عينيها .. و خاتم عرسها ..
و أقول كيف تخاطفوا الشَّعر الذي يجري كأنها ، الذهب
سأقول في التحقيق كيف سطوا على آيات مصحفها الشريف
و أضرموا فيه اللهب ..
سأقول كيف استنزفوا دمها .. و كيف إستملكوا فمها
فما تركوا به ورداً .. و لا تركوا عنب
هل موت بلقيس هو النصر الوحيد بكل تاريخ العرب ؟؟



27



بلقيسُ يا معشوقتي حتى الثمالة ..
الأنبياء الكاذبون .. يقرفصون ، و يركبون على الشعوب .. و لا رسالة
لو أنهم حملوا إلينا من فلسطين الحزينة ، نجمةً .. أو برتقالة
لو أنهم حملوا إلينا من شواطئ غزة حجراً صغيراً .. أو محارة
لو أنهم من ربع قرن حرروا زيتونة .. أو أرجعوا ليمونةً ..
و محوا عن التاريخ عاره
لشكرت من قتلوك ، يا بلقيس ، يا معبودتي حتى الثمالة ..
لكنهم تركوا فلسطيناً .. ليغتالوا غزالة …



28



ماذا يقول الشعر ، يا بلقيسُ ، في هذا الزمان ؟
ماذا يقول الشعر في العصر الشعوبيّ ، المجوسي ، الجبان ؟
و العالم العربي .. مسحوقٌ .. و مقموعٌ .. و مقطوع اللسان ..
نحن الجريمة في نفوقها .. فما ( العقد الفريد ) .. و ما ( الأغاني ) ؟
أخذوك أيتها الحبية من يدي .. أخذوا القصيدة من فمي ..
أخذوا الكتابة ، و القراءة ، و الطفولة ، و الأماني ..
بلقيسُ .. يا بلقيسُ .. يا دمعاً يُنقط فوق أهداب الكمان
علمت من قتلوك أسرار الهوى ..
لكنهم .. قبل انتهاء الشوط .. قد قتلوا حصاني ..



29



بلقيسُ .. أسألك السماح ، فربما كانت حياتك فديةً لحياتي
إني لا أعرف جيداً أن الذين تورطوا في القتل ، كان مرادهم أن يقتلوا


كلماتي !!



30



نامي بحفظ الله ، أيتها الجميلة ..
فالشعر بعدك مستحيل و الأنوثة مستحيلة
ستظل أجيالٌ من الأطفال تسأل عن ضفائرك الطويلة
و تظل أجيالٌ من العشاق تقرأ عنك .. أيتها المعلمة الأصيلة
و سيعرف الأعراب يوماً .. أنهم قتلوا الرسولة




الاثنين، ٢١ يوليو ٢٠٠٨

حكايتي مع العسكرية .. ما زالت مستمرة

حكايتي مع العسكرية


بدأت الحكاية في شهر (7) يوليو سنة 2007 يعني بعد تخرجي من كلية العلوم قسم الحاسب بشهر . بدأت العمل في الاجراءات المطلوبة للتجنيد وفي رمضان 2007 عرفت موقفي. ليلة 1 من شهر (11) نوفمبر 2007 كنت في طريقي باتجاه الكلية , (على البحيرات المره في منطقة فايد بالاسماعيلية) وفي صباح الخميس 1 / 11 / 2007 دخلت لاول مره الى عالم العسكرية

مرت اربعة ايام لم اعرف ما حدث فيها . كانت متصلة دون فواصل وكانت كأنها كابوس , ربما لأني لم أكن أعرف المكان ولا أعرف أحدا ممن حولي ولكن بدأت يوما بعد يوم أعتاد النظام في الكلية وأعتاد كوني طالب في الكلية (وما ادراك ما طالب) وتعرفت في اسبوعي الاول على "محمد خلاف" قديمي الغالي ويارب يكون مرتاح في جيشه .. وبدأت بعد اسبوعين تقريبا من وجودي بالكلية استعادة ريشتي ورسمت , كنت استعمل قلم رصاص ونوته جيب صغيره , ثم جائت الزيارات (زيارات الاسر والاقارب لطلبة الكلية) وذلك بعد 17 يوم من تواجدي هناك .. لكن لم يحضر احد من اجلي و كنت اشعر بقمة الوحده في لحظة من لحظات الزياره ولكن سرعان ما يزول هذا الشعور عندما أنضم الى مجلس احد الاصدقاء وأسرته.. وربما يتعجب اصدقائي لكوني لم اتصل باهلى حتى ذلك اليوم

ومرت الايام ودارت الايام وشاء القدر ان اشترك في مجموعة المواهب (كنا 6 مكلفين برسم لوحات معينه) والحمد لله كانت فترة راحة بالنسبة لي , وفيها تعرفت على صديقي الشاعر "عبقرينو" - الي علمني العَروض - كان اول معرفتي به عندما القى قصيدة من تأليفه وكانت رائعة جدا وبدأت علاقتنا تتوطد مع الوقت . ومرت الايام وجاء وقت الاحتفال بتخريج الدفعة التي سبقتنا الى هناك (من هنا جاءت قديمي ) وكان يوم 9 فبراير 2008 وبعدها كانت فتره مختلفة تماما كانت اهم فتره في الكلية لاني تعلمت فيها معنى رفيق . و اتيحت لي وللجميع الفرصة لنعرف بعضنا اكثر وفي هذه الفترة بالذات لا اذكر الكثير من المواقف لان الايام فيها متشابهة

لم يكن من المسموح ادخال الكتب ولكن صديقي عبقرينو كان يمتلك من الكتب ما يمكن الاستعانه به على الخروج من العسكرية البحتة التي نعيشها هنالك وقد ادخلت بعض الكتب ايضا وربما كنا نمتلك مكتبة متميزة ، وأذكر مرة ان امن الكلية اخذ مني 3 روايات ولم اتمكن من استعادتها .. ولا انسى ان في هذه الفترة تمكنت اخيرا من انهاء رواية "الطاعون" للكاتب الفيلسوف العبقري "البير كامو" ؛ لاني كنت قد بدأت في قراءتها وتوقفت منذ فترة كبيرة وتعرفت اكثر على جاري الهادئ مهندس علاء البسيوني وكان ومازال من اعز اصدقائي ولا انسى ابداً ان اقول له "تصبح على خير يا علاء " .. اما عن الفترة الثالثة والاخيرة بدأت منذ قدوم الدفعة التالية لنا في التجنيد " المستجدين " وكانت حافلة بالتغيرات مع الحفاظ على الاطار العسكري وكان اهم ما يميزها بالنسبة لي " البحوث" فقد اشتركت مع رفيقي "عبقرينو" في عمل بحث عسكري وبرغم عدم اكتراثي بالاجازات فلم اعاقب بأن احجز في الكلية نهائيا ولكن لمرة واحدة حجزت نفسي بنفسي

قبل خروجي من الكلية بعشرين يوم تقريبا حاولت ادخال موبايل ولكن لم اتمكن وعوقبت على محاولتي .. وقد اعتبرتها عقوبة على فشلي في ادخاله

كان خروجي من الكلية مصحوبا بمشاعر متناقضة ما بين السعادة والحزن وترقب القادم وربما بعض الاعتزاز بالنفس .. فالبدلة العسكرية ولا اخفي عليكم لها تأثير



وها انا بانتظار القادم




الى اصدقائي حيث كنت وكانوا .. تشرفت بمعرفتكم و صداقتكم اكثر مما تعلمون
ســـامــــــي

السبت، ١٩ يوليو ٢٠٠٨

لكنّ سيّد قومه المتغابي..!!


مقال من جريدة الدستور - من اللي بأقرأه - لقيته من فتره وشدني العنوان ؛ افتكرته لما حصل معايا موقف كان لازم امثل فيه الغباء




لكنّ سيّد قومه المتغابي..!!
سألتني مذيعة الإذاعة البريطانية عن مفهوم الغباء بمناسبة إعداد برنامج عن حركة مصرية جديدة سمت نفسها «مواطنون ضد الغباء»، فابتسمت ولم أرد علي الفور، ولم أعرف كيف رأت ابتسامتي لأن السؤال كان عبر الهاتف، ذلك أنها أكملت وهي تضحك هل لا يوجد تعريف للغباء، قلت لها إن كثيرا من معاجم اللغة العربية الأصيلة تعرف الشيء بضده، فيمكن أن نقول إن الغباء هو ضد الذكاء، قالت فما هو تعريف الذكاء، ثم مضي الحديث خفيفا طريفا حتي وصلنا إلي النقطة التي تريدها وهي تسألني عن رأيي في هذه الحركة المسماة «مواطنون ضد الغباء»، فشرحت لها وجهة نظري من أن موجة ابتداع مثل هذه الحركات ليست فاعلة سياسيا كما يتصور الكثيرون لكنها رمزية وقد تفيد أو تنّبه، وهي تبدو لي أحيانا كصورة كاريكاتيرية، ناقدة، لا أكثر، كما أضفت تحذيرا أن تكون غاية مرادنا هو أن ننضم إلي هذه الحركة أو نصفق لتلك، وأيضا لا يحق للمعتزلين أن يفرحوا بموقفهم وهم جلوس علي مكاتبهم يشجبون ما لا يشاركون فيه، لا أذكر ألفاظ حوار الإذاعة البريطانية حرفيا، لهذا سوف أكمل تعتعة اليوم بعيدا عن نص الحديث، هي فقط من وحيه.
من قديم ونحن ـ النفسانيين ـ نحتار في تعريف محدد للذكاء، حين بدأت تلك المحاولة وأنا اكتب كتابا مدرسيا بالعربية في أوائل الستينيات وجدت أن أغلب المراجع تشاركني الصعوبة والحيرة حتي إن أحدها عرّف الذكاء ـ ربما سخرية ـ كما يلي: «الذكاء هو ما تقيسه اختبارات الذكاء»، وفي نفس الوقت وجدت نقداً لهذه الاختبارات يقول 'إنها لا تقيس إلا نتائجها' وليس الذكاء، ساعتها قلت بسخريتنا المصرية إذن الذكاء هو الذكاء، ربما قلت ذلك من وحي، ما جاء في قاموس المرحوم أحمد أمين عن طرائف العادات الشعبية المصرية لشاعر ساخر يتحدي إمكانية التعريف قائلا!!
الأرض أرضٌ والسماءُ سماءُ
والماء ماءٌ والهواءُ هواءُ
والحلو حلوٌ والمرارة مرةٌ
وجميع أشياء الوري أشياءُ
كل الرجال علي العموم مذكر
أما النساء فكلهن نساء
قلت لنفسي وجدتها: إذن من حقنا أن نضيف
والفهم فهم والغباءُ غباوةُ
والفكر فكرٌ والذكاء ذكاء
لماذا يحشرون الطب النفسي ـ مع قصوره هذا ـ في تصنيف تصرفات الحكومة 'والحركات'؟!
سألتني المذيعة عن رأيي في غباء الحكومة، فقلت لها ربما يكون ذلك نعمة من الله علي هذا الشعب المسكين، لأن تباطؤ المسئول الغبي في أدائه العقلي قد يقلل من اندفاعه، وهذا يسمح لبعض الأمور أن تحل نفسها بنفسها، بدلا من أن يندفع بذكائه المتواضع أو المزعوم، فتخرب أسرع، قالت إن هذه الحركة الجديدة تشير إلي أن تصرفات الحكومة الأخيرة «العلاوة تلحسها قرارات رفع الأسعار» تتصف بالغباء، ما رأيك؟
قلت لها إن من أهم محكات الذكاء هي: 'القدرة علي الربط بين العلاقات الأساسية والاستفادة من الخبرات السابقة ثم التصرف ببعد نظر'، وأظن أن الحكومة لا تتمتع بأي من هذه الميزات الثلاث، خاصة 'التصرف ببعد نظر
فعادت المذيعة تحدد السؤال عن رأيي في التصرف الأخير «العلاوة فلحسها» لأنه يبدو أن هذا بالتحديد كان وراء ظهور هذه الحركة الاحتجاجية الطريفة، فرددت بما تيسر.
بعد أن انتهي الحديث فكرت من جديد في هذا التصرف «العلاوة فلحسها» ورحت أستبعد أن يتصرف مسئول سياسي عاقل بمثل هذا التصرف الذي يبعده عن الناس، ويفضح عشوائيته وتخبطه، ويقلل من شعبيته إن كانت له شعبية، بل قد يعجّل بنهايته إن كانت هناك آلية أصلا لاحتمال ذلك، لم أتصور أن هذا التصرف يأتيه عاقل مهما بلغ تواضع ذكائه، فمن يا تري دفع بالحكومة إلي فعل ذلك؟
خطر ببالي أنه ربما يكون وراء هذا التصرف مراكز قوي ذكية وخبيثة أرادت أن توقع بالحكومة، فأوحت لها أن تتصرف هكذا، فاستجابت الحكومة بسذاجة ليس فيها رائحة السياسة، لتقع من طولها «إذا كان ذلك وارد أصلاً!!» ولا أحد يسمِّي عليها.
نصيحتي للحكومة أن تبحث في مطبخ قراراتها عن هذا الدخيل الذي استعبطها هكذا فأوقعها في شر تصرفها وهي ماضية في تصريحات خطابية وبيانات مُفرغَة من أي منطق، نعم أنصحها ألا تكتفي بالحذر من تصرفات غبية لبعض القائمين علي اتخاذ القرار، عليها أن تنتبه أصلا إلي احتمال خبث المتغابين المندسين في مطبخ صنع القرار، ربما يكونون وراء مثل هذه القرارات.
أقول ذلك وأنا أتذكر قول الشاعر الآخر:
ليس الغبيُّ بسيدٍ في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
!!



أ.د يحيى الرخاوي


جريدة الدستور


العدد الاسبوعي من 1/6/2008 الى 7/6/2008

الجمعة، ١٨ يوليو ٢٠٠٨

كلٌ يرى الدنيا من نافذته

Salvador Dali - Person At The Window
كل انسان يرى العالم بقدر اتساع نافذته
ربما توقفت عن البوح بهمومي ومشاكلي للاصدقاء منذ فترة لاني لا احب ان يستخف احدهم بمشاكلي
فعندما احدثك عن مشكله تؤرقني فهذا لانها بالنسبة لي ((مشكلة)) ربما ليست كذلك بالنسبة لك يا صديقي - فكل منا يرى العالم من نافذة مختلفة - فلا تقل لي ضع نفسك في مكاني او لو كنت انا مكانك لفعلت كذا وكذا ؛ لا
انا اريدك فقط ان تحاول ان تنظر بعيني قليلا وتساعدني

ربما انا بحاجة لمكان اخر انزف فيه افكاري
لهذا أنشأت هذه المدونه