بدأت الحكاية في شهر (7) يوليو سنة 2007 يعني بعد تخرجي من كلية العلوم قسم الحاسب بشهر . بدأت العمل في الاجراءات المطلوبة للتجنيد وفي رمضان 2007 عرفت موقفي. ليلة 1 من شهر (11) نوفمبر 2007 كنت في طريقي باتجاه الكلية , (على البحيرات المره في منطقة فايد بالاسماعيلية) وفي صباح الخميس 1 / 11 / 2007 دخلت لاول مره الى عالم العسكرية
مرت اربعة ايام لم اعرف ما حدث فيها . كانت متصلة دون فواصل وكانت كأنها كابوس , ربما لأني لم أكن أعرف المكان ولا أعرف أحدا ممن حولي ولكن بدأت يوما بعد يوم أعتاد النظام في الكلية وأعتاد كوني طالب في الكلية (وما ادراك ما طالب) وتعرفت في اسبوعي الاول على "محمد خلاف" قديمي الغالي ويارب يكون مرتاح في جيشه .. وبدأت بعد اسبوعين تقريبا من وجودي بالكلية استعادة ريشتي ورسمت , كنت استعمل قلم رصاص ونوته جيب صغيره , ثم جائت الزيارات (زيارات الاسر والاقارب لطلبة الكلية) وذلك بعد 17 يوم من تواجدي هناك .. لكن لم يحضر احد من اجلي و كنت اشعر بقمة الوحده في لحظة من لحظات الزياره ولكن سرعان ما يزول هذا الشعور عندما أنضم الى مجلس احد الاصدقاء وأسرته.. وربما يتعجب اصدقائي لكوني لم اتصل باهلى حتى ذلك اليوم
ومرت الايام ودارت الايام وشاء القدر ان اشترك في مجموعة المواهب (كنا 6 مكلفين برسم لوحات معينه) والحمد لله كانت فترة راحة بالنسبة لي , وفيها تعرفت على صديقي الشاعر "عبقرينو" - الي علمني العَروض - كان اول معرفتي به عندما القى قصيدة من تأليفه وكانت رائعة جدا وبدأت علاقتنا تتوطد مع الوقت . ومرت الايام وجاء وقت الاحتفال بتخريج الدفعة التي سبقتنا الى هناك (من هنا جاءت قديمي ) وكان يوم 9 فبراير 2008 وبعدها كانت فتره مختلفة تماما كانت اهم فتره في الكلية لاني تعلمت فيها معنى رفيق . و اتيحت لي وللجميع الفرصة لنعرف بعضنا اكثر وفي هذه الفترة بالذات لا اذكر الكثير من المواقف لان الايام فيها متشابهة
لم يكن من المسموح ادخال الكتب ولكن صديقي عبقرينو كان يمتلك من الكتب ما يمكن الاستعانه به على الخروج من العسكرية البحتة التي نعيشها هنالك وقد ادخلت بعض الكتب ايضا وربما كنا نمتلك مكتبة متميزة ، وأذكر مرة ان امن الكلية اخذ مني 3 روايات ولم اتمكن من استعادتها .. ولا انسى ان في هذه الفترة تمكنت اخيرا من انهاء رواية "الطاعون" للكاتب الفيلسوف العبقري "البير كامو" ؛ لاني كنت قد بدأت في قراءتها وتوقفت منذ فترة كبيرة وتعرفت اكثر على جاري الهادئ مهندس علاء البسيوني وكان ومازال من اعز اصدقائي ولا انسى ابداً ان اقول له "تصبح على خير يا علاء " .. اما عن الفترة الثالثة والاخيرة بدأت منذ قدوم الدفعة التالية لنا في التجنيد " المستجدين " وكانت حافلة بالتغيرات مع الحفاظ على الاطار العسكري وكان اهم ما يميزها بالنسبة لي " البحوث" فقد اشتركت مع رفيقي "عبقرينو" في عمل بحث عسكري وبرغم عدم اكتراثي بالاجازات فلم اعاقب بأن احجز في الكلية نهائيا ولكن لمرة واحدة حجزت نفسي بنفسي
قبل خروجي من الكلية بعشرين يوم تقريبا حاولت ادخال موبايل ولكن لم اتمكن وعوقبت على محاولتي .. وقد اعتبرتها عقوبة على فشلي في ادخاله
كان خروجي من الكلية مصحوبا بمشاعر متناقضة ما بين السعادة والحزن وترقب القادم وربما بعض الاعتزاز بالنفس .. فالبدلة العسكرية ولا اخفي عليكم لها تأثير
مرت اربعة ايام لم اعرف ما حدث فيها . كانت متصلة دون فواصل وكانت كأنها كابوس , ربما لأني لم أكن أعرف المكان ولا أعرف أحدا ممن حولي ولكن بدأت يوما بعد يوم أعتاد النظام في الكلية وأعتاد كوني طالب في الكلية (وما ادراك ما طالب) وتعرفت في اسبوعي الاول على "محمد خلاف" قديمي الغالي ويارب يكون مرتاح في جيشه .. وبدأت بعد اسبوعين تقريبا من وجودي بالكلية استعادة ريشتي ورسمت , كنت استعمل قلم رصاص ونوته جيب صغيره , ثم جائت الزيارات (زيارات الاسر والاقارب لطلبة الكلية) وذلك بعد 17 يوم من تواجدي هناك .. لكن لم يحضر احد من اجلي و كنت اشعر بقمة الوحده في لحظة من لحظات الزياره ولكن سرعان ما يزول هذا الشعور عندما أنضم الى مجلس احد الاصدقاء وأسرته.. وربما يتعجب اصدقائي لكوني لم اتصل باهلى حتى ذلك اليوم
ومرت الايام ودارت الايام وشاء القدر ان اشترك في مجموعة المواهب (كنا 6 مكلفين برسم لوحات معينه) والحمد لله كانت فترة راحة بالنسبة لي , وفيها تعرفت على صديقي الشاعر "عبقرينو" - الي علمني العَروض - كان اول معرفتي به عندما القى قصيدة من تأليفه وكانت رائعة جدا وبدأت علاقتنا تتوطد مع الوقت . ومرت الايام وجاء وقت الاحتفال بتخريج الدفعة التي سبقتنا الى هناك (من هنا جاءت قديمي ) وكان يوم 9 فبراير 2008 وبعدها كانت فتره مختلفة تماما كانت اهم فتره في الكلية لاني تعلمت فيها معنى رفيق . و اتيحت لي وللجميع الفرصة لنعرف بعضنا اكثر وفي هذه الفترة بالذات لا اذكر الكثير من المواقف لان الايام فيها متشابهة
لم يكن من المسموح ادخال الكتب ولكن صديقي عبقرينو كان يمتلك من الكتب ما يمكن الاستعانه به على الخروج من العسكرية البحتة التي نعيشها هنالك وقد ادخلت بعض الكتب ايضا وربما كنا نمتلك مكتبة متميزة ، وأذكر مرة ان امن الكلية اخذ مني 3 روايات ولم اتمكن من استعادتها .. ولا انسى ان في هذه الفترة تمكنت اخيرا من انهاء رواية "الطاعون" للكاتب الفيلسوف العبقري "البير كامو" ؛ لاني كنت قد بدأت في قراءتها وتوقفت منذ فترة كبيرة وتعرفت اكثر على جاري الهادئ مهندس علاء البسيوني وكان ومازال من اعز اصدقائي ولا انسى ابداً ان اقول له "تصبح على خير يا علاء " .. اما عن الفترة الثالثة والاخيرة بدأت منذ قدوم الدفعة التالية لنا في التجنيد " المستجدين " وكانت حافلة بالتغيرات مع الحفاظ على الاطار العسكري وكان اهم ما يميزها بالنسبة لي " البحوث" فقد اشتركت مع رفيقي "عبقرينو" في عمل بحث عسكري وبرغم عدم اكتراثي بالاجازات فلم اعاقب بأن احجز في الكلية نهائيا ولكن لمرة واحدة حجزت نفسي بنفسي
قبل خروجي من الكلية بعشرين يوم تقريبا حاولت ادخال موبايل ولكن لم اتمكن وعوقبت على محاولتي .. وقد اعتبرتها عقوبة على فشلي في ادخاله
كان خروجي من الكلية مصحوبا بمشاعر متناقضة ما بين السعادة والحزن وترقب القادم وربما بعض الاعتزاز بالنفس .. فالبدلة العسكرية ولا اخفي عليكم لها تأثير
وها انا بانتظار القادم
الى اصدقائي حيث كنت وكانوا .. تشرفت بمعرفتكم و صداقتكم اكثر مما تعلمون
ســـامــــــي

هناك تعليق واحد:
ياااااااااااااااااه
طب و الله فكرتني بحاجات كتير جدا
مش معنى كده طبعا إني نسيت
لكن يمكن حسيتها أكتر
واحشني ياض
واحشني جدا
جدا
جدا
بس كده
إرسال تعليق